|
الجواب : بسمه تعالى لقد كان فعلهم حينما نووا أنه من شهر رمضان صحيح ولا اعتبار بتبديل النية في يوم الجمعة بعد الزوال حيث لا تصح لتمحض الشهر وتعينه وعدم قبوله لصوم غيره وقد ثبتت الشهادة عليه لدينا باحتساب يوم الجمعة هو أول أيام شهر رمضان المبارك وهي حجة على من أنكر وليس لمن أنكر ممن تسمى بلجنة الاستهلال قيمة واعتبار شرعي خصوصاً وأنها قد اصدرت بياناً سفهت فيه أعضاءها وأثبتت فيه بعدهم عن الالمام ببديهيات الفقه وأحكامه ذات الصلة بالموضوع ومن أغرب ما سمعناه فيه دعوتهم لصيام يوم الجمعة بنية الأمر الواقع لمن يريد صومه بعد اشعارهم بأنه في حل من أمره وهو اصطلاح لم نسمع به ولم يرد في كتاب من كتب الفقه لا عند الشيعة ولا غيرهم من المذاهب ولا ندري من أين جاؤوا بهذا اللفظ البدعة الذي لا معنى له
|